2026-05-31
عُثر على موقع يُشتبه باحتوائه على مقبرة جماعية جديدة في الجهة الجنوبية من مدينة قارة بريف دمشق، بعد أن اكتشف مدنيون حقائب مغلقة تضم عظاماً بشرية وبقايا رفات في المنطقة.

وأفادت مديرية إعلام ريف دمشق في قناتها عبر "تليغرام"، بأن المواطنين عثروا بدايةً على عدد من الحقائب المغلقة التي تحتوي على عظام بشرية، قبل أن يتم العثور في محيط الموقع ذاته على حقائب أخرى تضم بقايا رفات إضافية، ما عزز الشبهات حول وجود مقبرة جماعية في المكان.

وبحسب المديرية، فإن المنطقة التي وُجدت فيها الحقائب كانت خاضعة خلال السنوات الماضية لسيطرة "حزب الله" اللبناني.

وعلى إثر ذلك، باشرت الهيئة الوطنية للمفقودين والجهات المختصة الإجراءات القانونية والفنية اللازمة، حيث عملت على جمع الأدلة والرفات من الموقع، تمهيداً لإجراء الفحوص والتحقيقات اللازمة للكشف عن ملابسات القضية وتحديد هوية الضحايا.

ولم تصدر حتى الآن معلومات رسمية بشأن عدد الضحايا أو الفترة الزمنية التي تعود إليها الرفات المكتشفة، في حين تتواصل أعمال التحقيق والتحليل الفني بإشراف الجهات المختصة.

ويأتي هذا الاكتشاف في ظل تكرار العثور على مقابر جماعية ومواقع دفن في محيط العاصمة دمشق، وسط استمرار عمليات البحث والتحقيق لكشف ملابسات هذه المواقع وتحديد هويات الضحايا.

وفي 20 من أيار الحالي، عثر على مقبرة جماعية جديدة قرب مشفى تشرين العسكري في حي برزة، وذلك بعد اكتشاف بقايا جثث مدفونة بشكل عشوائي تحت الصخور في المنطقة.

وأفاد "مكتب برزة الإعلامي" بأن أطفالاً كانوا يلعبون في المكان لاحظوا ظهور أجزاء بشرية بين الصخور، ما دفع الأهالي إلى إبلاغ الجهات المعنية، التي حضرت إلى الموقع وبدأت عمليات الكشف والمعاينة الأولية.

وقبلها، ذكر "مكتب برزة الإعلامي" أنه تم العثور على رفات ما بين 15 و20 معتقلاً في مقابر جماعية داخل أحد المقالع المهجورة قرب منطقة عش الورور في العاصمة دمشق، إلى جانب قيود بلاستيكية وحبال يُعتقد أنها استُخدمت لتقييد الضحايا.

عدد المشاهدات: 68732
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة