2026-06-23
عثرت فرق البحث والأهالي على جثمان طفلة كانت قد فُقدت في مياه نهر الفرات شرقي جسر المقلة بريف الرقة الشرقي، بعد عمليات بحث استمرت لأكثر من يوم بمشاركة فرق الدفاع المدني السوري.

وقالت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الرقة إن الطفلة غفران فُقدت عصر الأحد في أثناء وجودها قرب نهر الفرات في منطقة جسر المقلة، ما استدعى استنفار فرق الإنقاذ والبحث المائي التي باشرت عملياتها فور تلقي البلاغ.

واستمرت أعمال التمشيط والبحث على امتداد مجرى النهر بمشاركة متطوعين من الأهالي، وسط صعوبات مرتبطة بقوة التيار واتساع منطقة البحث.

وأوضحت المديرية أن فرقها تلقت مساء الإثنين بلاغاً من سكان المنطقة يفيد بالعثور على جثمان الطفلة على ضفة نهر الفرات في قرية زوية الخميسية، الواقعة على مسافة تقارب ثمانية كيلومترات من الموقع الذي فُقدت فيه.

وعلى الفور توجهت الفرق المختصة إلى المكان للتأكد من المعلومات واستكمال الإجراءات اللازمة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد حوادث الغرق المسجلة في نهر الفرات خلال الأيام الأخيرة في محافظتي الرقة ودير الزور، حيث شهد النهر عدة حوادث أودت بحياة أطفال وشبان في أثناء السباحة أو التنقل بالقرب من ضفافه.

وكانت فرق الدفاع المدني قد تعاملت خلال الأيام الماضية مع عدد من بلاغات الغرق في المنطقة الشرقية، وأسفرت عمليات البحث عن انتشال جثامين عدة ضحايا في مواقع متفرقة على امتداد مجرى الفرات.

وفي ريف دير الزور الشرقي، عُثر على جثتي طفل وشاب بعد يومين من فقدانهما في حادثتين منفصلتين، في حين سجلت مناطق أخرى حالات غرق إضافية لأطفال في قنوات الري والمسطحات المائية.

وفي محافظة الرقة، كانت فرق الإنقاذ قد انتشلت في وقت سابق جثمان طفل من أحد المقالع المائية في قرية الحمرات، بعد فقدانه في أثناء السباحة قرب الجسر القديم، كما واصلت الفرق خلال الفترة الماضية تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ استجابة لبلاغات متكررة تتعلق بالغرق في النهر.

وتؤكد وزارة الطوارئ والكوارث بشكل متواصل ضرورة اتخاذ إجراءات السلامة وتجنب السباحة في المواقع الخطرة أو غير المخصصة لذلك، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة إقبال الأهالي والأطفال على ضفاف الأنهار والمسطحات المائية خلال فصل الصيف.

ويُعد نهر الفرات من أكثر المناطق التي تشهد حوادث غرق في شمالي وشرقي سوريا، نتيجة لقوة التيارات المائية وغياب وسائل الحماية والرقابة في العديد من المواقع التي يقصدها السكان للسباحة أو التنزه، ما يرفع من مخاطر وقوع حوادث مماثلة بشكل متكرر.

وانتهت عمليات البحث في حادثة الطفلة غفران بالعثور على جثمانها، بعد جهود استمرت منذ لحظة الإبلاغ عن فقدانها حتى تلقي البلاغ الذي قاد إلى العثور عليها في قرية زوية الخميسية شرقي محافظة الرقة.

عدد المشاهدات: 32324
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة