2026-07-13
أعرب وزيرا الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والداخلية أنس خطاب، اليوم الأحد، عن تعازيهما لذوي ضحايا غرق العبّارة في دير الزور، مؤكدين الوقوف إلى جانب الأهالي ودعم عمليات البحث والإنقاذ الجارية في نهر الفرات.

وقال الشيباني، في منشور عبر منصة "إكس": "أتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أهلنا في محافظة دير الزور، وإلى ذوي الشهداء الذين تُوفّوا إثر حادثة الغرق الأليمة".

وأضاف: "نقف إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، سائلين الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم ومحبيهم الصبر والسلوان".

بدوره أعرب وزير الداخلية السوري، أنس خطاب، عن تعازيه لذوي الضحايا، مؤكداً أنه وجّه قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، منذ لحظة تلقيها نبأ الحادثة، إلى استنفار جميع الوحدات لمساندة الأهالي وتقديم الدعم والإسناد والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.

ووقعت الحادثة فجر اليوم الأحد، في أثناء نقل نحو 35 شخصاً على متن عبّارة نهرية من الضفة المتاخمة لمدينة دير الزور إلى الضفة المقابلة، قبل أن تتعرض لعطل في المحرك وتجرفها مياه نهر الفرات.

وقال مدير الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، منير مصطفى، لموقع سوريا اكسبو، إن العبّارة انجرفت باتجاه جسر السياسية وارتطمت بأحد أعمدته الإسمنتية، ما أدى إلى انقلابها وسقوط جميع من كانوا على متنها في النهر.

وأكد مصطفى وفاة ثلاثة أطفال حتى الآن، وانتشال بقية الأشخاص الذين كانوا على متن العبّارة، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين محتملين، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تحاول العثور على قائد العبّارة أو التواصل معه للتحقق من العدد النهائي للركاب.

وتشارك في عمليات البحث أربع فرق من الغواصين في محافظة دير الزور، مدعومة بفرق قادمة من الرقة وإدلب وحلب، ويضم كل فريق خمسة غواصين وعدداً من الزوارق، إلى جانب فريق مساند من وزارة الدفاع.

وتواجه فرق البحث صعوبات بسبب سرعة جريان مياه نهر الفرات، التي قد تسحب الغرقى إلى مسافات بعيدة، في حين تتواصل عمليات التمشيط انطلاقاً من موقع الحادثة باتجاه مجرى النهر.

ويلجأ سكان دير الزور إلى العبّارات والطوافات للتنقل بين ضفتي الفرات، في ظل تضرر أو تدمير الجسور الرئيسية في المحافظة، وتفاقم المشكلة بعد ارتفاع منسوب مياه النهر خلال الأسابيع الماضية.

عدد المشاهدات: 75457
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة