2026-07-25
توفي 35 شخصاً وأصيب 30 آخرون، اليوم السبت، في حصيلة أولية من جراء تصادم حافلتين على طريق دير الزور–دمشق، في المنطقة الواقعة بين مدينتي السخنة وتدمر.

وقال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة، نجيب النعسان، لوكالة "سانا"، إن حصيلة تصادم حافلتي الركاب بلغت حتى الآن 35 وفاة و30 إصابة.

من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية أن الحادث وقع بين حافلة تقل عدداً من منتسبي قوى الأمن الداخلي وأخرى مدنية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين، معربة عن بالغ حزنها وأسفها إزاء الحادث.

وأضافت الوزارة أن فرق الإسعاف والجهات المختصة سارعت إلى موقع التصادم، وبدأت نقل المصابين وإخلاء جثامين الضحايا.



وذكرت وكالة "سانا" أن وزارة الدفاع أرسلت عدداً من الحوامات للمشاركة في عمليات الإخلاء الطبي للمصابين ونقل جثامين الضحايا إلى مشفى حمص العسكري.

بدوره، قال وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، إن الوزارة وجهت جميع المشافي الجامعية في المحافظات السورية إلى رفع مستوى الجاهزية والاستنفار الكامل لاستقبال المصابين، بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية، بما يضمن سرعة الاستجابة وتقديم الخدمات العلاجية اللازمة.

كما أعلنت مديرية صحة دير الزور تفعيل خطة الطوارئ عقب الحادث، واستنفار الكوادر الصحية من أطباء وممرضين بإشراف مدير الصحة، للتعامل مع الحالات الناتجة عنه.

وأضافت المديرية أنها جهزت غرفة إسعاف إضافية لاستقبال المصابين، واستنفرت قسم الحروق، وأعدت خطة إسعافية متكاملة، مع تأمين الأدوات والأجهزة الطبية اللازمة لتقديم الرعاية الصحية للمصابين.



وكانت دائرة العلاقات في مديرية إعلام دير الزور أفادت، في حصيلة سابقة، بأن عدد الضحايا تجاوز 40 بين وفاة وإصابة، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ واصلت انتشال جثامين متفحمة من داخل إحدى الحافلتين، قبل أن تعلن وزارة الصحة ارتفاع الحصيلة إلى 35 وفاة و30 إصابة.

من جهتها، أعلنت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السيطرة على الحريق الذي اندلع جراء التصادم، مؤكدة استمرار تقديم الإسعافات الأولية للمصابين ونقلهم إلى مشفى تدمر لتلقي العلاج.

وتعمل الفرق، بالتعاون مع الجهات المختصة، على نقل جثامين الضحايا وتأمين موقع الحادث ومعالجة آثاره، بعدما استجابت فرق مركز تدمر للبلاغ وطلبت مؤازرة من مراكز دير الزور.



ويُعرف طريق دير الزور–دمشق محلياً باسم "طريق الموت"، لكثرة الحوادث المرورية التي شهدها خلال السنوات الماضية، في ظل ضيقه واعتماده على مسار واحد للذهاب والإياب من دون فاصل بين الاتجاهين، فضلاً عن كثرة الحفر وتهالك بنيته التحتية.

كما يمر جزء كبير من الطريق عبر مناطق البادية، وسط ضعف التغطية الهاتفية وغياب مراكز الاستجابة السريعة، ما يؤدي إلى تأخر عمليات الإنقاذ والإسعاف، وقد يسهم في ارتفاع عدد الضحايا.

ويطالب أهالي المحافظة باستمرار بتحسين الطريق، من خلال توسيع مساره، وصيانة أجزائه المتضررة، ووضع إشارات مرورية واضحة، بما يسهم في الحد من الحوادث المتكررة.

عدد المشاهدات: 25978
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة