2026-08-09
اندلعت اشتباكات، السبت، بين قوى الأمن الداخلي وفصائل تابعة لـ"الحرس الوطني" في ريف السويداء الغربي، وسط توتر أمني متصاعد في المنطقة.

وقالت مصادر محلية لموقع سوريا اكسبو إن الاشتباكات تتركز على محور بلدة عتيل، حيث تنتشر فصائل "الحرس الوطني"، في مقابل مواقع لقوى الأمن الداخلي في محيط قريتي ريمة حازم وولغا.

وأضافت المصادر أن المنطقة تشهد حالة من التوتر بالتزامن مع استمرار الاشتباكات، من دون ورود معلومات حتى لحظة إعداد الخبر عن وقوع قتلى أو جرحى في صفوف الطرفين.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر الأمني في السويداء، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانهيار التهدئة في المحافظة.

ومنذ 19 تموز 2025، تشهد محافظة السويداء وقفاً لإطلاق النار عقب اشتباكات مسلحة استمرت نحو أسبوع بين مجموعات مسلحة محلية وعشائر المحافظة، وأسفرت عن سقوط مئات القتلى.

وتعرض اتفاق وقف إطلاق النار منذ ذلك الحين لخروقات متكررة من جانب مجموعات تابعة لميليشيا "الحرس الوطني"، في حين واصلت الحكومة السورية تنفيذ بنود التهدئة، بما في ذلك تسهيل عمليات إجلاء الراغبين ودخول المساعدات الإنسانية.

وفي آب 2025، أعلنت مجموعة من الفصائل المسلحة في السويداء اندماجها ضمن تشكيل أطلقت عليه اسم "الحرس الوطني في السويداء"، وقالت في بيان آنذاك إن نحو 30 فصيلاً انضم إلى التشكيل بهدف الإشراف على الأوضاع الأمنية في المحافظة.

كما أعلنت تلك الفصائل التزامها بقرارات حكمت الهجري، أحد شيوخ العقل الثلاثة لطائفة الموحدين الدروز في محافظة السويداء، واعتباره "الممثل الشرعي والمخوّل عن أبناء الطائفة الدرزية في السويداء".

وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه الحكومة السورية جهودها لضبط الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات، منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024.

عدد المشاهدات: 50998
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة