2026-08-14
تعرض الشاب محمد غميرة للضرب في مخفر مدينة الحفة بريف اللاذقية، مما أدى إلى نقله إلى العناية المشددة في مشفى المدينة، وتداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي صورة "غميرة" ممد]ا في سرير بمشفى تشرين الجامعي وهو في حالة حرجة.

ودعا ناشطون وصحفيون وزارة الداخلية السورية إلى فتح تحقيق في قضية غميرة، بعد تدهور حالته الصحية ودخوله العناية المشددة، إثر احتجازه لنحو ثلاثة أيام في مخفر الحفة على خلفية شكوى مالية، وسط اتهامات من عائلته بتعرضه للضرب خلال فترة الاحتجاز.

وقال ناشطون وصحفيون نقلا عن العائلة إن "غميرة" يعاني من مرض الناعور، وهو اضطراب يؤثر في تخثر الدم ويجعل النزيف أكثر خطورة، وإن زوجته وشقيقه أبلغا عناصر المخفر مسبقا بوضعه الصحي الحساس وطلبا منهم عدم ضربه.

وأفرج المخفر عن غميرة بعد صدور قرار من قاض بإطلاق سراحه، لكنه خرج بحسب عائلته، وهو يعاني من نزيف داخلي ونزيف دماغي.



ونقلت العائلة الشاب إلى مستشفى تشرين الجامعي، وقالت إن قلبه توقف ثلاث مرات قبل أن ينجح الأطباء في إنعاشه.

ويرقد غميرة حاليا في العناية المشددة بالمستشفى، فاقدا للوعي وفي حالة صحية حرجة، بحسب المعلومات المتداولة عن حالته.

وأظهرت صور متداولة للشاب اختلافا واضحا بين حالته قبل الاحتجاز وحالته بعد نقله إلى المستشفى، لكن هذه الصور وحدها لا تحسم أسباب الإصابات أو الجهة المسؤولة عنها.



وطالبت عائلة غميرة بفتح تحقيق شفاف وسريع في ملابسات القضية، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الاعتداء عليه، وضمان حصوله على الرعاية الطبية اللازمة وحفظ حقه في العدالة.

ولم يتضح بعد إذا كانت وزارة الداخلية قد اتخذت إجراءات بحق أي من عناصر المخفر، كما لم تصدر حتى الآن، ضمن المعلومات المتاحة، رواية تفصيلية رسمية توضح ملابسات احتجاز "غميرة" وأسباب الإصابات التي تعرض لها.

عدد المشاهدات: 81883
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة