2026-08-22
تمكنت فرق الأمن الداخلي في مدينة الضمير بريف دمشق، من إلقاء القبض على قتلة الطفلة أسيل خطاب التي فُقدت منذ عدة أيام، قبل العثور عليها مقتولة في أحد مباني المدينة يوم الخميس الفائت.

وكانت الطفلة أسيل رفعت خطاب (7 أعوام) قد اختفت يوم الإثنين الفائت، إثر خروجها من منزلها في مساكن الضمير متوجهةً إلى أحد المحال التجارية لشراء بعض الحاجيات، قبل أن تنقطع أخبارها.



وبعد مضي 3 أيام على اختفائها، عُثر على جثة الطفلة أسيل داخل شقة مهجورة في المساكن، حيث باشر الطبيب الشرعي إجراءات الكشف لتحديد أسباب الوفاة، التي ما تزال مجهولة، فيما تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها مع المتهمين بعد القبض عليهم، لكشف ملابسات القضية.



تأتي هذه الجريمة في ظل تكرار حوادث قتل الأطفال واليافعين في عدد من المحافظات السورية، خلال الشهرين الأخيرين، ما أثار حالة من القلق والاستياء الشعبي.

ففي مطلع آب الجاري، عُثر على طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات مقتولة خنقاً في بستان خلف منزل عائلتها ببلدة البو عمرو شرقي دير الزور، في ظروف مجهولة، قبل نقل جثمانها إلى المستشفى الوطني في مدينة دير الزور.

قبلها بيومين، عُثر على اليافع (علي فيصل العلاجمة) مشنوقاً داخل منزل مهجور في منطقة اللجاة بريف درعا، وسبق ذلك، العثور على جثمان الطفلة (نور مهند الدوس) في منطقة زراعية قرب بلدة نمر، عقب ثلاثة أيام من فقدانها.

وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في درعا، لاحقاً، كشف ملابسات مقتل الطفلة نور (12 عاماً)، وتوقيف عمها للاشتباه بارتكاب الجريمة، إلى جانب توقيف والدها وعمها الآخر بتهمة التستر عليها.

وجاءت جريمة مقتل نور بعد فترة وجيزة من مقتل الطفلة (فرح الحمود)، ما زاد المخاوف من تكرار الجرائم التي تستهدف الأطفال، وأثار مطالبات بتشديد إجراءات الحماية والمحاسبة.

عقب هذه الحوادث، وبالتزامن مع متابعة قضيتي الطفلتين نور وفرح، أعلن وزير العدل السوري، مظهر الويس، العمل على مشروع قانون جديد لمواجهة العنف الأسري.

عدد المشاهدات: 17175
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة