2026-08-27
أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب العقيد محمد عبد الغني، أن دوافع جريمة قتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد "جنائية وشخصية"، مشيراً إلى أن التحقيقات ما تزال جارية لمعرفة جميع ملابسات الجريمة.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان مديرية الأمن الداخلي تمكنها من القبض على المتورطين في جريمة مقتل الشيخ الجاعد في قرية تلالين بريف حلب الشمالي، بعد أقل من 24 ساعة على وقوع الجريمة.

وقال عبد الغني في بيان اليوم الأربعاء: "توضيحاً لما يتم تداوله حول مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد في منطقة تلالين، نؤكد أن التحقيقات الأولية مع الجناة الموقوفين أظهرت أن دوافع الجريمة جنائية وشخصية، ولا صحة لما يُشاع خلاف ذلك".



وأضاف أن هناك محاولات مستمرة جرى رصدها على وسائل التواصل الاجتماعي "لبناء روايات مضللة حول الحادثة، وهو ما نعتبره محاولة صريحة لتأجيج الرأي العام وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي".

وأكد عبد الغني استمرار التحقيقات لمعرفة كافة التفاصيل، داعياً كافة المنصات الإعلامية إلى وقف تداول الشائعات، وعدم استباق مجريات العدالة بأي تعليقات أو تحليلات، وانتظار نتائج التحقيقات التي ستصدر عن الجهات المختصة.

وأمس الثلاثاء، أعلن المتحدث باسم وزارة الأوقاف السورية أحمد الحلاق، أن الوزارة تتابع ملف مقتل الشيخ الجاعد بالتنسيق مع الجهات المختصة، عقب العثور على جثمانه على طريق صوران – تلالين في ريف حلب الشمالي.

وأوضح الحلاق أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الجاعد قُتل بعد استدراجه من قبل مجهولين، مؤكداً استمرار متابعة التحقيقات الرسمية بهدف كشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.

وتقدم المتحدث باسم الوزارة بالتعازي إلى أسرة الشيخ وذويه ومحبيه، مشدداً على أهمية متابعة القضية حتى ظهور نتائج التحقيقات.

يُعد عبد الرحمن الجاعد من الشخصيات الدعوية المعروفة في ريف حلب الشمالي، حيث عمل مدرساً في معهد "الإمام النووي" للعلوم الشرعية بمدينة مارع، كما درّس في شرعية "أبو عبيدة بن الجراح" بقرية تركمان بارح، وأسهم في تعليم العلوم الشرعية وتدريس عدد من الطلاب.

عدد المشاهدات: 86296
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة