2026-08-29
كشف عضو في لجنة أعيان جديدة عرطوز بريف دمشق، أسباب التوترات التي شهدتها بعض أحياء البلدة خلال الساعات الـ24 الماضية، وما تخللتها من مواجهات وشجارات بين الأهالي، قبل أن يعود الهدوء مجدداً بعد تدخّل فرق الأمن الداخلي.

وأوضح عضو لجنة الأعيان نضال البدوي في حديث لسوريا اكسبو، أن التوتر كان سببه خلاف نشب مساء الخميس بين مجموعة أطفال، من أبناء البلدة وآخرين من أبناء إحدى عشائر محافظة دير الزور، ما لبث أن تصاعد بعد تدخّل بقية أفراد أسرهم الأكبر سناً، مستخدمين العصي وأدوات معدنية مختلفة.

وأضاف البدوي أنه خلال المشاجرة، تعرض أحد المتشاجرين من أبناء جديدة عرطوز لإصابة في الرأس على يد متشاجر آخر من أبناء محافظة دير الزور، ووصل إلى مسامع عائلة المصاب بأنه توفي على أثرها، ما دفعهم إلى الهجوم على منزل المعتدي، قبل أن يتدخل أحد أفراد الأمن الداخلي من أبناء البلدة لمنع حدوث أي محاولة للانتقام.



وبالتوازي مع انتشار المشاهد الأولى من الشجار وما تبعه من هجوم على منزل العائلة الديرية، شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التحريض والتجييش المناطقي، زادت من حدة التوتر، ما استدعى تدخّل قوات الأمن الداخلي ووزارة الدفاع بشكل مكثف لاحتواء الموقف وإعادة الهدوء إلى المنطقة.

في أثناء ذلك، اجتمع أعيان جديدة عرطوز مع وجهاء العشائر المقيمين في البلدة، وأكد المجتمعون على تمسكهم بالسلم الأهلي ومواجهة دعوات العنف والتفرقة في البلدة التي تضم مواطنين من مختلف أطياف الشعب السوري، وتوصلوا إلى اتفاق يقضي بتشكيل لجنة للوقوف على ملابسات الحادثة وإنصاف الأطراف المتضررة ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات، بحسب البدوي.

ورغم عودة الهدوء إلى أحياء البلدة بعد ذلك اللقاء، عادت التوترات مجدداً في اليوم التالي، الجمعة، نتيجة استمرار حملات التحريض والتجييش من قبل من وصفهم البدوي بـ "صغار وجهلة" عبر منصات التواصل الاجتماعي، راحوا ينشرون أخباراً مضللة عن تعرض منازل أبناء العشائر لاقتحامات وتخريب. وعلى إثر ذلك، وصلت مجموعات "مؤازرة" أقدم أفرادها على تكسير بعض السيارات، دون وقوع إصابات خطيرة أو خسائر في صفوف الأهالي من الطرفين.

وأكد البدوي أن الهدوء عاد مجدداً مساء الجمعة، بعد وصول تعزيزات من فرق الأمن الداخلي، ليبدأ بعد ذلك العمل على مسارات الصلح ومحاسبة المتسببين بالتوتر تحت سقف القانون، وفق ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع السابق، داعياً الأهالي إلى التعقّل والتحلي بروح المسؤولية وعدم الانجرار إلى دعوات التفرقة وبث الكراهية.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية لموقع سوريا اكسبو بأن التوتر تجدد، عصر الجمعة، في حي الزيتون ببلدة جديدة عرطوز، على خلفية الاعتداء الذي وقع الخميس على منزل عائلة من أبناء محافظة دير الزور تقيم في البلدة. وأضافت المصادر أن قوى الأمن الداخلي تدخلت لفض التجمعات واحتواء الموقف، وأطلقت النار في الهواء، من دون تسجيل إصابات أو ضحايا.

عدد المشاهدات: 45456
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة