2026-08-31
أعلنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة طرطوس، الأحد، مقتل قائد القوات الخاصة فيما كان يُعرف بـ"الفرقة 25" خلال عهد النظام المخلوع، فراس عبد الكريم حمود، الملقب بـ"الخال"، إثر اشتباك مسلح اندلع خلال مداهمة مكان اختبائه في مدينة صافيتا بريف طرطوس، في عملية نُفذت بالتعاون مع إدارة مكافحة الإرهاب.

وقالت القيادة إن حمود كان قد أطلق النار على عناصر الأمن قبل ثلاثة أيام خلال محاولة توقيفه، قبل أن يبادر مجدداً إلى إطلاق النار والاشتباك مع القوة الأمنية التي دهمت مكان اختبائه في العملية الأخيرة، ما أدى إلى "تحييده".

وبحسب السجلات الأمنية التي استند إليها البيان، شغل حمود منصب قائد القوات الخاصة فيما كان يُعرف بـ"الفرقة 25" خلال عهد النظام المخلوع، قبل أن يستخدم بعد سقوطه الاسم الحركي "فجر 3".

وقالت قيادة الأمن الداخلي إنه كان ينوب عن غياث دلا في قيادة مجموعات من فلول النظام والخارجين عن القانون في منطقة الساحل.

وأشار البيان إلى تورط حمود في عمليات تمرد مسلحة استهدفت مقار للدولة ما أسفر عن مقتل عناصر من قوى الأمن والجيش السوري واحتجاز آخرين.

وأضافت أنه تولى مسؤولية التفاوض بشأن المحتجزين، وسعى إلى تشكيل مجموعات مسلحة لاستهداف مقار حكومية ومدنيين. وهذه الاتهامات واردة في بيان الأمن الداخلي، ولم أجد في المصادر الرسمية المنشورة حكماً قضائياً مستقلاً يثبتها.

وأوضحت قيادة الأمن الداخلي أن العملية جاءت بعد رصد تحركات حمود وتنقله بين عدة مناطق، قبل تحديد مكان اختبائه، مشيرة إلى أنه بادر بالاشتباك مع القوة الأمنية خلال عملية المداهمة.

وفي سياق منفصل سابق، كان قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية عبد العزيز هلال الأحمد قد قال لسوريا اكسبو إن "غرفة عمليات الساحل" كانت، وفق معلومات الأجهزة الأمنية، تحت إشراف سهيل الحسن وغياث دلا، وإنها كانت تنسق عمل مجموعات تستهدف مواقع أمنية وعسكرية.

عدد المشاهدات: 12560
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة