2026-09-10
شهدت محافظة الرقة يوم أمس الأربعاء حالتي انتحار منفصلتين لشابين في مقتبل العشرينيات، توفي أحدهما في حين نقل الآخر للمشفى وهو بحالة حرجة.

وقالت مصادر من مدينة الرقة لموقع سوريا اكسبو إن الشاب أحمد المرندي أقدم يوم أمس الأربعاء، على رمي نفسه من الطابق الثالث في أحد الأبنية بحارة الشعيب وسط مدينة الرقة، وأشارت إلى أنه نقل إلى أحد المشافي وهو على قيد الحياة، بعد تعرضه لكسور في الحوض والأطراف وارتجاج في الجمجمة.

وفي ريف الرقة الشرقي، عثر في اليوم نفسه على الشاب حسن محمد الهندي مشنوقا داخل منزله في قرية السبخة، بحسب المصادر ذاتها، والتي أشارت إلى أن أسباب الحادثة ما تزال مجهولة.

وفي حزيران الماضي، أقدم رجل على الانتحار بإلقاء نفسه من الطابق الخامس لأحد الأبنية السكنية في حي الأمريكان بمدينة اللاذقية، في حادثة وقعت وسط المدينة.

كما شهدت محافظة حلب في نيسان الماضي حادثة مشابهة، إذ أقدم شاب يبلغ من العمر 17 عاما على الانتحار شنقا في حي السكري، وفق ما أفاد به مراسل سوريا اكسبو.

وفي الشهر ذاته، شهدت محافظة درعا محاولة انتحار، بعدما ظهر رجل في مقطع مصور تداوله مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يهدد بشنق نفسه أمام مبنى مجلس البلدية عقب إزالة بسطته.

وأظهر المقطع الرجل وهو يربط حبلا حول عنقه، قبل أن تتدخل قوى الأمن الداخلي في الموقع وتمنعه من تنفيذ محاولته وتنقذ حياته.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن معدل الانتحار في سوريا بلغ نحو حالتين لكل مئة ألف شخص عام 2019، إلا أن المنظمة تشير إلى صعوبة الحصول على بيانات دقيقة في هذا المجال، في ظل ضعف الإبلاغ والوصمة الاجتماعية المرتبطة بحالات الانتحار.

وتأتي هذه الحوادث في وقت يواجه فيه السوريون ضغوطا نفسية واجتماعية واقتصادية متراكمة، تشمل الفقر والتهجير وفقدان مصادر الدخل وشبكات الدعم الاجتماعي، إلى جانب تداعيات الحرب التي استمرت لأكثر من عقد.

وتحذر تقارير ودراسات من ارتباط تدهور الظروف المعيشية، والعنف الأسري، والفقر الشديد، وغيرها من العوامل الاجتماعية والنفسية، بزيادة مخاطر الأفكار والسلوكيات الانتحارية، ولا سيما بين فئة الشباب والمراهقين.

عدد المشاهدات: 73429
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة