2026-09-28
انتشرت قوى الأمن الداخلي، الإثنين، في قريتين بريف مدينة القامشلي في محافظة الحسكة، إثر تجدد اشتباكات بين عائلتين، وسط توتر أمني وأعمال عنف طالت عدداً من المنازل في المنطقة.

وأفادت مديرية إعلام الحسكة بأنّ قوى الأمن الداخلي انتشرت في قريتي البجارية والرجابية بهدف احتواء التوتر وضبط الوضع الأمني وحماية الأهالي والممتلكات، في أعقاب تجدد الخلاف بين العائلتين.

وبحسب المعلومات المتداولة محلياً، اندلعت اشتباكات بين عائلتين من عشيرة البوعاصي في المنطقة، واستخدمت خلالها أسلحة رشاشة متوسطة وقذائف من نوع "RPG"، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات.



وطالت أعمال العنف عدداً من المنازل، في حين دفعت التطورات الأمنية بالقوى المختصة إلى تعزيز وجودها في المنطقة والعمل على وقف الاشتباكات ومنع اتساعها، في حين لم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع ضحايا من جراء الاشتباكات.

تأتي الحادثة في ظل تطورات أمنية شهدها ريف القامشلي مؤخراً، من بينها هجوم مسلح أسفر عن مقتل موظف وإصابة آخر في شركة الجزيرة النفطية.

وقالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة الحسكة إن مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على دورية تابعة لأمن المنشآت قرب مفرق عمبارة، ما أدى إلى مقتل أحد موظفي شركة الجزيرة النفطية وإصابة آخر، قبل فرار المهاجمين.

وكانت معلومات أولية قد أشارت إلى استهداف سيارة على الطريق الدولي (M4) الواصل بين الحسكة والقامشلي، قبل أن تصدر قيادة الأمن الداخلي توضيحاً بشأن طبيعة الهجوم والجهة المستهدفة وهوية الضحايا.

وأفاد مصدر أمني لـ سوريا اكسبو، في وقت سابق، بأنّ مسلّحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على سيارة في أثناء مرورها على الطريق الدولي قرب قرية كرباوي، ما أدّى إلى وقوع قتيل وجريح على الأقل.

عدد المشاهدات: 13405
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة