2026-02-25
أثارت تقارير صحفية إنجليزية جدلاً واسعاً داخل أوساط جماهير ليفربول، بعدما سلطت الضوء على تراجع مستوى النجم المصري محمد صلاح، محذرة من تداعيات قد تمتد إلى أجواء الفريق في حال استمرار الأزمة.

وذكرت صحيفة " ديلي ميل " البريطانية أن أداء محمد صلاح في مواجهة نوتنغهام فورست ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز جاء باهتاً، في مباراة شهدت أيضاً قراراً لافتاً من المدرب آرني سلوت باستبداله قبل 13 دقيقة من صافرة النهاية، وهو ما اعتبرته الصحيفة نقطة تحول أسهمت في فوز الفريق.

واستعادت الصحيفة موقفاً سابقاً للمدرب سلوت حين سُئل في الخريف الماضي، بعد مباراة بيرنلي، عن إمكانية استبدال صلاح، حيث بدا متردداً قبل أن يقر بصعوبة اتخاذ مثل هذا القرار، مشيراً آنذاك إلى قدرة اللاعب على صناعة الفارق في أي لحظة.

لكن المشهد تغير، وفق التقرير، بعدما قرر سلوت إخراج صلاح أمام نوتنغهام فورست، في خطوة رآها البعض جريئة في ظل مكانة اللاعب داخل الفريق، بينما اعتبرها آخرون مؤشراً على تحول في طريقة التعامل مع النجم المصري.

وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول قدم شوطاً أول ضعيفاً للغاية، إذ بلغت نسبة الأهداف المتوقعة 0.06 فقط، وهو رقم وصفته بـ"المخجل"، قبل أن يتحسن الأداء نسبياً في الدقائق الأخيرة.

لفتت "ديلي ميل" إلى أن صلاح بدا في الشوط الثاني أقل حيوية، معتبرة أنه لم يظهر بالمستوى المعهود، ما دفع المدرب إلى الدفع بالشاب ريو نجوموها، الذي قدم أداءً نشطاً خلال ربع الساعة الأخيرة وأسهم في منح الفريق الزخم اللازم لحصد النقاط الثلاث.

واعتبرت الصحيفة أن قرار سلوت كان صائباً من الناحية الفنية، رغم حساسيته، مؤكدة أن تداعياته قد تتضح أكثر مع مرور الوقت، خصوصاً في ظل الانقسام الجماهيري بشأنه.

ولا تقتصر الانتقادات على مباراة نوتنغهام فورست فقط، إذ يمر صلاح بموسم متذبذب مقارنة بمستوياته السابقة، فقد سجل اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً أربعة أهداف فقط في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ولم يهز الشباك في آخر تسع مباريات بالبطولة، في سابقة لم يشهدها مشواره مع ليفربول.

وهذا التراجع الرقمي يعكس، وفق متابعين، انخفاضاً في الفعالية الهجومية، ويطرح تساؤلات عن دور اللاعب في المرحلة المقبلة، خصوصاً مع تصاعد الضغط الإعلامي والجماهيري.

اختتمت الصحيفة تقريرها بالتحذير من أن ليفربول، الذي يتأرجح موسمه بين الإخفاق والنجاح، لا يحتمل صراعاً داخلياً جديداً قد يعمق الانقسام داخل المدرجات أو غرفة الملابس.

وفي ظل مكانة صلاح كأحد أبرز رموز الحقبة الحديثة للنادي، تبدو أي خطوة تتعلق به ذات حساسية خاصة، ما يجعل إدارة المرحلة الحالية اختباراً حقيقياً للمدرب سلوت، سواء على المستوى الفني أو المعنوي داخل أنفيلد.

عدد المشاهدات: 95612
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة