2026-05-09


"نحن نعمل اليوم وفق رؤية وطنية واضحة ومباشرة تنطلق من توجيهات وزارة الرياضة والشباب، لقد أكد السيد الوزير منذ تسلمه مهامه على أولوية قصوى: وهي تطهير هذه المنشآت من آثار الفساد والتخريب الممنهج الذي خلفه النظام البائد، هدفنا ليس مجرد الترميم، بل إعادة هذه الصروح إلى وضعها الطبيعي كحواضن للإبداع الشبابي والرياضي، وضمان استدامتها وفق معايير مهنية عالية".

نعم، لقد قطعنا شوطاً مهماً بنجاحنا في رفع كامل الأنقاض عن صالة الحمدانية العملاقة، حالياً، باشر فريق هندسي وتقني مختص بدراسة شاملة لإعادة الصيانة بكافة المرافق، طموحنا هو تقديم صالة نموذجية بمواصفات عالمية تتماشى مع اشتراطات الاتحادين الآسيوي والدولي لكرة السلة، لتكون قادرة على استضافة البطولات الكبرى أسوة بصالة الفيحاء بدمشق، أما فيما يخص التكلفة، فهي باهظة نظراً لحجم الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية للصالة، حيث تقدر الميزانية المرصودة بنحو أربعة ملايين دولار أميركي، ستشمل تحديث كافة المفاصل الفنية والتقنية.



لنكن صريحين، ملعب حلب الدولي الذي يتسع لـ 75 ألف متفرج هو مشروع ضخم تعرض لخراب هائل وتدمير ممنهج، ووضعه الراهن يوصف بالمرزي، إن إعادة تأهيله تتطلب ميزانية ضخمة جداً تفوق قدراتنا المالية الحالية، لذا فإن ملف إصلاحه مؤجل في الوقت الراهن، لقد فضلنا التركيز على المنشآت الأكثر حيوية واستخداماً يومياً من قبل الأندية، ومع ذلك، فإن الوزارة لم تغفل عنه بل وضعته كبند أساسي ضمن خططها الإستراتيجية المستقبلية.



بكل تأكيد، نحن في مديرية الرياضة نؤمن أن المنشأة بلا أبطال هي مجرد جدران، لذا، نعمل بالتوازي على رفع سوية الألعاب الفردية الجماعية، هناك تواصل وتنسيق دائم مع إدارة كافة الأندية لحلحلة المشكلات العالقة، حلب ولادة للخبرات والمواهب، ودورنا هو صقل هذه الطاقات وتوفير البيئة المناسبة لنصنع أبطالاً يرفعون علم البلاد في المحافل المحلية والدولية.



الجميع يعلم أن الصالة كانت تحفة معمارية جاهزة، لولا تعرض سقفها للتدمير الكامل بالقصف، عملية الإصلاح شاملة وجذرية ولا يمكن إنجازها بين ليلة وضحاها، نحن نتحدث عن ورشة عمل كبرى ستمتد لـ عام كامل من العمل المتواصل لضمان خروجها بأفضل حلة ممكنة.

هذا ملف جوهري، الواقع الاستثماري الحالي للأندية في حلب وعموم المحافظات لا يتواكب مع المتطلبات المالية العصرية، لقد أنجزنا في مديرية حلب دراسة تقييمية شاملة وواقعية لاستثمارات الأندية، وخرجنا بتصورات جديدة تهدف إلى تعظيم الموارد المالية بما يضمن للأندية القدرة على تمويل نشاطاتها وتطوير فرقها بشكل مستقل ومستدام.

بالوقت الحالي لا نمتلك الميزانيات الكافية لدعم الأندية لعدم توفر السيولة لأننا نقوم بإصلاح المنشآت، لكن في حال الانتهاء من هذه الأعمال لن نتوانى عن تقديم أي دعم لأي نادي.

عدد المشاهدات: 44598
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة