2026-08-31
اختتم منتخب سوريا لكرة السلة مبارياته في النافذة الآسيوية الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم الدوحة 2027، بخسارة قاسية أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة 126-74، وبفارق 52 نقطة، في مباراة فرض خلالها المنتخب النيوزيلندي أفضليته على مدار الفترات الأربع.

دخل المنتخب النيوزيلندي اللقاء بقوة خلال الربع الأول، وفرض إيقاعه السريع منذ الدقائق الأولى، مستفيداً من تفوقه البدني وسرعته في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.

في المقابل، حاول منتخب سوريا مجاراة منافسه، وتمكن من الوصول إلى السلة في أكثر من مناسبة، لكن الأفضلية ظلت لمصلحة المنتخب النيوزيلندي، الذي استغل بعض الأخطاء الدفاعية ونجح في توسيع الفارق تدريجياً، لينهي الربع الأول متقدماً بنتيجة 31-19.

ظهر منتخب سوريا بصورة أفضل نسبياً خلال الربع الثاني، محاولاً استعادة توازنه والدخول بشكل أكبر في أجواء المباراة، مع اعتماد الجهاز الفني على عدد من العناصر الأساسية بهدف تقليص الفارق.

ونجح المنتخب السوري في تحسين مردوده الهجومي خلال بعض فترات الربع، إلا أن المنتخب النيوزيلندي حافظ على سيطرته، مستفيداً من تنوع خياراته الهجومية، بين الاختراقات والتسديد من خارج القوس.

وأنهى منتخب نيوزيلندا الربع الثاني لمصلحته بنتيجة 34-24، لينهي الشوط الأول متقدماً بفارق 22 نقطة، وبنتيجة 65-43.

كان الربع الثالث الأصعب على منتخب سوريا، بعدما تراجع الأداء بشكل واضح، وانخفضت الفعالية الهجومية، بالتزامن مع ارتباك وكثرة الأخطاء، ما منح المنتخب النيوزيلندي فرصة لتوسيع الفارق بشكل كبير.

واستغل لاعبو نيوزيلندا تراجع منافسهم، وفرضوا سيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب، مع مواصلة التسجيل من مختلف المسافات، في وقت عانى فيه منتخب سوريا من صعوبة في إيجاد الحلول الهجومية وإيقاف المد النيوزيلندي.

وحسم المنتخب النيوزيلندي الربع الثالث بفارق كبير بلغ 22 نقطة، بنتيجة 34-12، ليضع المباراة عملياً خارج حسابات المنتخب السوري قبل بداية الفترة الأخيرة.

دخل المنتخب النيوزيلندي الربع الأخير بأفضلية مريحة، ما دفع جهازه الفني إلى إجراء عدد من التبديلات وإشراك بعض اللاعبين الشباب، بعد أن أصبحت النتيجة شبه محسومة.

وحاول منتخب سوريا تقليص الفارق وتحسين صورته خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن الفوارق بقيت واضحة على المستويين الدفاعي والهجومي، ولم تتمكن المحاولات السورية من تغيير مسار اللقاء.

ومع صافرة النهاية، انتهت المباراة بخسارة منتخب سوريا بنتيجة 126-74، في ختام نافذة شهدت خسارتين قاسيتين أمام أستراليا ونيوزيلندا، لتطرح النتائج تساؤلات جديدة حول واقع كرة السلة السورية وحجم العمل المطلوب خلال المرحلة المقبلة.

توزعت نقاط منتخب سوريا على النحو الآتي:

جيمس: 22 نقطة
أندريه فارس: 9 نقاط
ميار البلبيسي: 8 نقاط
ديفيد هرمز: 7 نقاط
عبد الرحمن الكردي: 7 نقاط
عمر الشيخ علي: 6 نقاط
طارق الجابي: 5 نقاط
كريستيان مارن: 4 نقاط
يوسف عبد الله: 3 نقاط
عمر مكناس: 3 نقاط
هيثم جميل: هذه حقيقة مستوانا

وفي حديثه لـ"موقع سوريا اكسبو"، أكد مدرب منتخب سوريا هيثم جميل أن الفوارق الفنية بين كرة السلة السورية ومنتخبي أستراليا ونيوزيلندا كبيرة، مشيراً إلى أن النتائج الأخيرة تعكس إلى حد كبير المستوى الحالي للمنتخب.

وأوضح جميل أن مواجهة منتخبات بهذا المستوى تتطلب تحضيراً مثالياً وخوض مباريات ودية قوية، بما يمنح اللاعبين فرصة للاحتكاك الحقيقي والاستعداد بشكل أفضل لمثل هذه الاستحقاقات.

وشدد مدرب منتخب سوريا في ختام حديثه على ضرورة إعادة النظر في مختلف تفاصيل كرة السلة السورية، والعمل بشكل جدي على بناء منتخب قادر على المنافسة، معتبراً أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة شاملة من أجل تقليص الفجوة والعودة بصورة أقوى إلى المنافسات.

عدد المشاهدات: 11136
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة