رياضة > دوري الأمم الآسيوية يقترب.. هل يشارك منتخب سوريا وفي أي مستوى؟
2026-10-04
يترقب الشارع الرياضي السوري الكشف عن التفاصيل النهائية لبطولة دوري الأمم الآسيوية، المشروع الجديد الذي يستعد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإطلاقه بهدف تقليص الاعتماد على المباريات الودية، ومنح المنتخبات مواجهات أكثر انتظاماً وتنافسية خلال فترات التوقف الدولي.
وبحسب المعلومات المتداولة، من المتوقع أن تنطلق النسخة الأولى من البطولة خلال فترة التوقف الدولي في أيلول/سبتمبر 2027، والتي تمتد لنحو 16 يوماً، على أن يكشف الاتحاد الآسيوي خلال الفترة المقبلة عن النظام الرسمي للمسابقة وآلية توزيع المنتخبات على المستويات.
وكان الاتحاد الآسيوي قد أعلن في كانون الأول/ديسمبر 2025 اعتزامه إطلاق البطولة، موضحاً أن تفاصيل النظام والجدول الزمني وآلية التنفيذ ستُحسم بعد استكمال المشاورات مع اللجان والاتحادات الوطنية المعنية.
قد تمثل البطولة فرصة مهمة لمنتخب سوريا للحصول على برنامج أكثر ثباتاً من المباريات التنافسية، بدلاً من الاعتماد على الوديات التي تختلف قوتها وجدواها الفنية من فترة إلى أخرى.
وفي حال اعتماد نظام مشابه لدوري الأمم الأوروبية، فمن المتوقع تقسيم المنتخبات الآسيوية إلى مستويات وفق معايير مرتبطة بالتصنيف أو الأداء، بما يضع كل منتخب أمام منافسين قريبين منه في المستوى.
ومن شأن هذا النظام أن يمنح منتخب سوريا مباريات رسمية ومنتظمة خلال نوافذ "فيفا"، وهو ما قد يساعد الجهاز الفني على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، واختبار خياراته في مواجهات ذات طابع تنافسي قبل الاستحقاقات الكبرى.
ويكتسب المشروع أهمية إضافية بالنسبة إلى المنتخب السوري، في ظل الحاجة إلى خوض مباريات دولية أكثر انتظاماً وقوة، بدلاً من الاكتفاء ببرنامج ودي قد يتفاوت من توقف إلى آخر.
ويبقى السؤال الأبرز لدى الجمهور السوري متعلقاً بموقع المنتخب في حال مشاركته بالنسخة الأولى من البطولة.
وتداولت صفحات رياضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي معلومات متباينة؛ إذ تحدث بعضها عن احتمال وجود سوريا ضمن المستوى الأول إلى جانب عدد من أبرز منتخبات القارة، في حين وضعتها صفحات أخرى ضمن المستوى الثاني.
لكن هذه التصنيفات لم تُعتمد رسمياً حتى الآن، في ظل عدم إعلان الاتحاد الآسيوي النظام النهائي للبطولة أو قوائم المستويات، ما يجعل الحديث عن موقع سوريا مجرد توقعات إلى حين صدور التفاصيل الرسمية.
وفي حال وجود سوريا ضمن المستوى الأول، فقد يعني ذلك خوض مواجهات منتظمة أمام منتخبات من الصف الأول آسيوياً، مثل اليابان وكوريا الجنوبية وإيران وأستراليا والسعودية وقطر، بحسب الصيغة التي سيُعتمد عليها.
أما في حال وجودها ضمن المستوى الثاني، فمن المتوقع أن تواجه منتخبات أقرب إليها في التصنيف والمستوى الفني، وهو ما قد يوفر مباريات أكثر توازناً، وربما فرصة للمنافسة على الصعود إلى مستوى أعلى إذا تضمن النظام آلية للترقية والهبوط.
أشار الإعلامي الرياضي نواف العقيل، عبر حسابه على منصة "إكس"، إلى أن انطلاقة البطولة مرجحة في أيلول/سبتمبر 2027، وأن نظامها قد يكون قريباً من صيغة دوري الأمم الأوروبية، مع وجود المنتخب السعودي ضمن المستوى الأول.
وفي حال اعتماد هذا النموذج، ستُقسم المنتخبات إلى مستويات ومجموعات، وتخوض مباريات تنافسية خلال فترات التوقف الدولي بدلاً من الوديات، مع احتمال اعتماد نظام للصعود والهبوط بين المستويات.
لكن هذه التفاصيل، بما فيها مشاركة منتخب سوريا والمستوى الذي قد يوجد فيه، لا تزال بانتظار الإعلان الرسمي من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.