رياضة > الدوري السوري الممتاز 2026-2027.. المواعيد والمواجهات وأرقام تاريخية لافتة
2026-10-08
تستعد الملاعب السورية لاستقبال منافسات الدوري السوري الممتاز لكرة القدم لموسم 2026-2027، المقرر انطلاقه يوم الجمعة 9 تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة 14 نادياً، في نسخة تحمل تغييرات لافتة على مستوى الفرق والأجهزة الفنية والصفقات الجديدة.
ويشهد الموسم المرتقب عودة عدد من الأسماء البارزة إلى الملاعب المحلية، يتقدمها المهاجم عمر السومة، إلى جانب الظهور الأول لنادي قامشلي سبورت في دوري الأضواء، وعودة المدرب الروماني تيتا فاليريو لقيادة أهلي حلب.
وتأتي انطلاق البطولة بعد موسم حافل بالمنافسة، نجح خلاله أهلي حلب في الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية توالياً، رافعاً رصيده إلى ثمانية ألقاب في تاريخ المسابقة.
يدخل أهلي حلب الموسم الجديد بصفته حامل اللقب، بعدما حسم بطولة الموسم الماضي في الجولة الأخيرة أمام حمص الفداء، ليعادل رصيد الكرامة بثمانية ألقاب لكل منهما.
ومنذ انطلاق الدوري السوري عام 1966، توزعت ألقاب البطولة على عشرة أندية، يتصدرها الجيش بفارق واضح عن أقرب منافسيه.
وجاء الجيش في صدارة الأندية الأكثر تتويجاً بـ17 لقباً، يليه أهلي حلب والكرامة بـ8 ألقاب لكل منهما، ثم تشرين بـ5 ألقاب، والفتوة وجبلة بـ4 ألقاب لكل منهما، والشرطة بـ3 ألقاب، في حين توّجت أندية الوحدة والحرية وبردى بلقبين لكل منها.
ويحمل الكرامة رقماً آخر في تاريخ المسابقة، بعدما أنهى الدوري في المركز الثاني 12 مرة، ليكون أكثر الأندية حصولاً على الوصافة.
كما شهدت البطولة ستة مواسم تمكن خلالها الفريق المتوج باللقب من إنهاء المنافسات من دون أي خسارة.
لم تقتصر أحداث الموسم الماضي على صراع اللقب، إذ شهد أيضاً تغييراً في صدارة الهدافين التاريخيين للدوري السوري.
ونجح مهاجم الجيش محمد الواكد في تجاوز الرقم المسجل باسم رجا رافع، بعدما أحرز هدفين أمام جبلة، ليرفع رصيده إلى 173 هدفاً ويتربع على قمة القائمة.
ويمتلك الواكد أرقاماً أخرى في تاريخ البطولة، أبرزها تسجيل 29 هدفاً في موسم واحد بقميص الجيش، إلى جانب إحرازه أهدافاً خلال 18 موسماً مختلفاً، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي لاعب في الدوري.
كما توج الواكد بلقب هداف الدوري أربع مرات، بينما يحتفظ رجا رافع بالرقم القياسي لعدد مرات الفوز بالجائزة، برصيد خمسة ألقاب.
شهدت المسابقة على امتداد تاريخها العديد من الأرقام اللافتة، من بينها الإنجاز الذي حققه هيثم كجو عندما سجل عشرة أهداف في مباراة واحدة بقميص الجهاد أمام الميادين خلال موسم 1998-1999.
وانتهت تلك المواجهة بفوز الجهاد بنتية 12-0، في واحدة من أبرز المباريات من حيث الغزارة التهديفية.
ومن الأرقام التي بقيت حاضرة في ذاكرة البطولة، هدف سامر عوض لاعب المجد، المعروف حالياً باسم دمشق الأهلي، في مرمى القرداحة خلال موسم 2005-2006، والذي جاء بعد 16 ثانية فقط من انطلاق المباراة.
ومر الدوري السوري بتحولات عديدة منذ تأسيسه، سواء من حيث عدد الأندية المشاركة أو نظام المنافسات، كما شهد فترات توقف متفرقة، قبل اعتماد تسمية "الدوري الممتاز" اعتباراً من موسم 2017-2018.
تعد عودة المهاجم عمر السومة من أبرز أحداث الموسم الجديد، بعدما اختار الانضمام إلى الوحدة والعودة إلى المنافسات المحلية عقب سنوات طويلة أمضاها محترفاً خارج سوريا.
وتمنح هذه الصفقة البطولة حضوراً إضافياً لأحد أبرز المهاجمين السوريين خلال السنوات الماضية، في وقت تعمل فيه الأندية على تدعيم صفوفها استعداداً للمنافسة.
ولا تقتصر التحركات على اللاعبين المحليين، إذ تشهد النسخة الجديدة أيضاً انضمام عدد من المحترفين الأجانب، ضمن مساعي الفرق لتعزيز خياراتها الفنية.
على صعيد الأجهزة الفنية، يستعيد أهلي حلب مدربه الروماني تيتا فاليريو، الذي سبق أن قاد الفريق إلى التتويج بكأس الاتحاد الآسيوي عام 2010.
وسيكون فاليريو المدرب الأجنبي الوحيد في الدوري السوري الممتاز هذا الموسم، مقابل 13 مدرباً سورياً يتولون قيادة بقية الأندية.
وتضع هذه العودة المدرب الروماني أمام تحدٍ جديد، يتمثل في الحفاظ على لقب الدوري مع أهلي حلب ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية.
ومن أبرز مستجدات الموسم مشاركة قامشلي سبورت للمرة الأولى في تاريخه ضمن منافسات الدوري الممتاز، بعد نجاحه في الصعود إلى الدرجة الأعلى.
ويمنح صعود الفريق منطقة الجزيرة حضوراً جديداً في المسابقة، بالتزامن مع عودة النواعير إلى دوري الأضواء، ليكتمل بذلك عقد الأندية الأربعة عشر المشاركة.
تشهد الجولة الافتتاحية، المقررة يوم الجمعة 9 تشرين الأول/أكتوبر، سبع مواجهات تجمع الفرق المشاركة في البطولة.
وتبرز مواجهة تشرين والكرامة بين لقاءات الجولة الأولى، إلى جانب ظهور قامشلي سبورت أمام الوحدة، ومباراة أهلي حلب حامل اللقب أمام الحرية.
ومع عودة السومة، واستئناف فاليريو مهمته مع أهلي حلب، ودخول فريق جديد إلى المنافسة، تنطلق النسخة الجديدة من الدوري السوري الممتاز وسط ترقب لما ستقدمه الأندية الأربعة عشر، وما إذا كانت البطولة ستشهد تغييرات في موازين القوى خلال الموسم المقبل.