2026-10-11
استهل فريق أهلي حلب مشاركته في بطولة الأندية العربية لكرة السلة بنسختها الـ38، المقامة في العاصمة اللبنانية بيروت، بفوز على السيب العماني بنتيجة 89-74، في حين تلقى حمص الفداء خسارته الثانية على التوالي، بعدما سقط أمام العربي القطري بنتيجة 86-118، بفارق 32 نقطة.

وشهدت المباراتان تبايناً في أداء ممثلي كرة السلة السورية، إذ نجح أهلي حلب في فرض أفضليته خلال معظم فترات اللقاء والحفاظ على تقدمه حتى النهاية، بينما لم يتمكن حمص الفداء من استثمار بدايته القوية أمام العربي القطري، ليتلقى خسارة ثقيلة بعد تراجع أدائه في الأرباع التالية.

دخل أهلي حلب مباراته الأولى في البطولة بقيادة مدربه اللبناني جاد الحاج، معتمداً على تشكيلة متجددة وخيارات فنية متعددة، ساعدته على فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.

وظهر الفريق الحلبي بصورة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، مستفيداً من سرعة الانتقال إلى الهجمات المرتدة وفاعلية التصويب من خارج القوس، إلى جانب حضوره القوي تحت السلة.

وبرز الجابي في التسديدات الثلاثية، بينما أدى بلال أطلي وعبد الوهاب الحموي دوراً مهماً في المتابعات والالتحامات تحت السلة، ما منح أهلي حلب تفوقاً واضحاً في الربع الأول، الذي أنهاه متقدماً بنتيجة 26-14.

وفي الربع الثاني، تحسن أداء السيب العماني، ونجح في تقليص الفارق إلى ثماني نقاط، مستفيداً من بعض الثغرات في دفاع الفريق السوري.

لكن مدرب الأهلي جاد الحاج لجأ إلى إجراء تبديلات أعادت التوازن إلى صفوفه، خصوصاً مع مشاركة يوسف عبد الله وجوى زلعوم، ليحافظ الفريق على تقدمه رغم خسارته الربع الثاني بنتيجة 19-23.

وانتهى الشوط الأول بتقدم أهلي حلب بنتيجة 45-37، ليواصل الفريق السوري سيطرته على النتيجة قبل انطلاق النصف الثاني من المواجهة.

وشهد الربع الثالث ارتفاعاً في وتيرة المنافسة، بعدما نجح السيب العماني في تقليص الفارق إلى أربع نقاط، مستفيداً من تراجع نسبي في أداء أهلي حلب.

إلا أن الفريق الحلبي تمكن من استعادة توازنه سريعاً، بفضل التغييرات الفنية التي أجراها مدربه، ليعود إلى التسجيل بفاعلية أكبر ويحد من محاولات منافسه لقلب النتيجة، حيث نجح أهلي حلب في حسم الربع الثالث بنتيجة 22-19، ليدخل الفترة الأخيرة متقدماً بفارق مريح نسبياً.

وفي الربع الرابع، حاول السيب العودة إلى أجواء المباراة، لكنه عانى من التسرع في إنهاء الهجمات وغياب الدقة في اللحظات الحاسمة.

في المقابل، حافظ أهلي حلب على تركيزه الدفاعي، وأحسن التعامل مع ضغط الدقائق الأخيرة، لينهي المباراة بفوز مستحق بنتيجة 89-74، محققاً أول انتصاراته في البطولة العربية.

يستعد أهلي حلب لخوض مواجهة أكثر صعوبة أمام الحكمة اللبناني، أحد أبرز الأندية المشاركة في البطولة ومستضيف المنافسات، حيث من المقرر أن تقام المباراة يوم غد الأحد عند الساعة التاسعة والنصف مساءاً.

على الجانب الآخر، واصل حمص الفداء نتائجه السلبية في البطولة، بعدما خسر أمام العربي القطري بنتيجة 86-118، في ثاني مبارياته ضمن النسخة الـ38 من بطولة الأندية العربية لكرة السلة.

وجاءت هذه الخسارة بعد سقوط الفريق السوري في مباراته الافتتاحية أمام نادي بيروت اللبناني، ليجد نفسه أمام بداية صعبة في البطولة.

ورغم النتيجة النهائية الكبيرة، بدأ حمص الفداء المواجهة بصورة جيدة، ونجح في فرض أفضليته خلال الربع الأول بفضل الأداء الهجومي السريع والانضباط الدفاعي.

وتمكن حمص الفداء من إنهاء الربع الأول متقدماً بنتيجة 32-24، في بداية أوحت بإمكانية تحقيق انتصاره الأول.

وتغيرت مجريات المباراة اعتباراً من الربع الثاني، بعدما استعاد العربي القطري توازنه وبدأ بفرض أسلوبه على المواجهة.

واستفاد الفريق القطري من تراجع التركيز لدى لاعبي حمص الفداء، ولا سيما في التغطية الدفاعية واتخاذ القرارات الهجومية، ليقلص الفارق ثم ينتزع الأفضلية.

ومع انطلاق الربع الثالث، ازدادت صعوبة المهمة على ممثل السلة السورية، الذي فقد جانباً كبيراً من فاعليته الهجومية، بالتزامن مع استمرار الأخطاء الدفاعية.

واستثمر العربي القطري هذه الثغرات لزيادة الفارق، مستفيداً من دقة إنهاء الهجمات والقدرة على استغلال المساحات التي تركها منافسه.

وانتهت المواجهة بفوز الفريق القطري بنتيجة 118-86، ليُمنى حمص الفداء بخسارته الثانية توالياً، بعدما كان قد تقدم بفارق ثماني نقاط في الربع الأول.

وتكشف هذه الخسارة حاجة الفريق السوري إلى معالجة التراجع الذي يظهر خلال بعض فترات المباريات، ولا سيما على مستوى التنظيم الدفاعي والمحافظة على التركيز، من أجل تجنب تكرار السيناريو ذاته في المواجهات المقبلة.

يخوض حمص الفداء مباراته الثالثة في البطولة العربية يوم الإثنين، عندما يواجه فريق الطبيخات الكويتي عند الساعة السابعة مساءً.

ويسعى الفريق السوري إلى تجاوز خسارتيه أمام بيروت اللبناني والعربي القطري، وتحقيق انتصاره الأول في البطولة، بما يساعده على استعادة الثقة.

عدد المشاهدات: 62982
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة