2026-08-10
شهدت محافظة دير الزور، اليوم الإثنين، إطلاق وافتتاح عدد من المشاريع الصحية وتأهيل مرافق طبية، أبرزها وضع حجر الأساس لمشروع مشفى الأورام، إلى جانب مشاريع وأقسام جديدة في مستشفيات دير الزور والميادين.

وقال محافظ دير الزور زياد العايش، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة مصعب العلي، إن القطاع الصحي في المحافظة بدأ يستعيد عافيته تدريجياً ويعود إلى أداء دوره في خدمة الأهالي، مشيراً إلى أن ذلك جاء نتيجة تكاتف جهود مؤسسات الدولة والكوادر الطبية.

وأوضح العايش، وفق ما نقلته محافظة دير الزور، أنه جرى إعادة تشغيل 65 مركزاً صحياً موزعة على مختلف مناطق المحافظة، إلى جانب تأهيل وافتتاح أقسام حيوية في مستشفى دير الزور الوطني، أبرزها أقسام الحروق والجراحة التجميلية والجراحة العصبية.

وأشار إلى إعادة تأهيل عدد من الأقسام الأساسية في مستشفى الميادين الوطني، تمهيداً لعودتها إلى تقديم الخدمات الطبية للأهالي.

ووُضع حجر الأساس لمشروع مشفى الأورام في دير الزور، في خطوة تهدف إلى تعزيز خدمات علاج الأورام وتخفيف أعباء السفر عن المرضى لتلقي العلاج خارج المحافظة.

وأوضح أن الدراسات الخاصة بمشروع مشفى الأورام ستستغرق أربعة أشهر، على أن تستغرق أعمال البناء نحو 30 شهراً.

وفي إطار توسيع الخدمات الصحية في ريف دير الزور الشرقي، وضع محافظ دير الزور ووزير الصحة حجر الأساس لبناء قسم جديد لغسيل الكلى في مستشفى الميادين الوطني.

ويهدف المشروع إلى تعزيز قدرة المستشفى على تقديم العلاج لمرضى القصور الكلوي في المنطقة وتخفيف أعباء انتقالهم إلى مناطق أخرى للحصول على الخدمة الطبية.

كما افتتح العايش والعلي قسمي سوء التغذية وعناية الأطفال في مستشفى الشهيد أحمد الهويدي بمدينة دير الزور، ضمن جهود تعزيز الخدمات الصحية المقدمة للأطفال ودعم منظومة الرعاية الطبية في المحافظة.

وقال وزير الصحة مصعب العلي إن استعادة الخدمات الأساسية وتطويرها في دير الزور وبقية المحافظات تأتي ضمن رؤية الوزارة لتحقيق العدالة والمساواة في تقديم الخدمات الصحية.

وأضاف العلي أن العمل جارٍ على استكمال صيانة جهاز القثطرة القلبية خلال ثلاثة إلى أربعة أيام، إلى جانب السعي لنقل جهاز آخر إلى المشفى بهدف تعزيز توفر الخدمة وتوسيع نطاق المستفيدين منها.

وأكد وزير الصحة أهمية الكوادر البشرية في تطوير القطاع الصحي، مشيراً إلى أن جودة الأجهزة وتوفر الأدوية وتطوير الأبنية لا تحقق أهدافها من دون كوادر طبية مدربة.

كما أشار إلى حرص الوزارة على إبقاء الكوادر الطبية في المنطقة الشرقية والأرياف الشرقية لحمص وحلب ودرعا والقنيطرة، وعدم نقلها إلى دمشق، بهدف الحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية المقدمة للسكان في مناطقهم.

وشدد العلي على أن الصحة مسؤولية مجتمعية شاملة تبدأ بالوقاية والكشف المبكر، وتتطلب تكاتف مختلف فئات المجتمع.

عدد المشاهدات: 65518
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة