2026-10-02
أثارت تصريحات المطرب السوري عبد الرحمن فواز، المعروف فنياً باسم "الشامي"، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدث عن مجموعة من الشروط والترتيبات التي يريد توافرها قبل إحياء أول حفل جماهيري له في سوريا.

وقال الشامي، خلال ظهوره في برنامج "ترندنغ" على قناة "BBC"، إنه لا توجد عوائق تمنعه من إقامة حفل في سوريا، لكنه أشار إلى وجود ترتيبات لوجستية لم تُنجز بعد، موضحاً أنه يرغب في تقديم حفل جماهيري واسع لا يكون موجهاً إلى فئة محددة.

وأضاف أن الحفل الذي يطمح إليه في سوريا يجب أن يكون "مشروعاً كبيراً"، مستنداً إلى مشاركاته السابقة على عدد من المسارح خارج البلاد، وقال إن عودته للغناء في سوريا ينبغي، من وجهة نظره، ألا تمر بصورة عادية أو "كعابر سبيل" أو أن تكون محدودة التأثير.

لم يمر حديث الشامي بهدوء، إذ أثار انتقادات مستخدمي مواقع التواصل الذين رأوا أن الطريقة التي تحدث بها عن شروط عودته وحجم الحفل المنتظر حملت مبالغة في تقدير مكانته الفنية، خصوصاً مع استضافة سوريا خلال الفترة الماضية حفلات لفنانين عرب وسوريين بارزين.

وانتقد بعض المعلقين حديثه عن "الأمور اللوجستية"، معتبرين أن البلاد شهدت بالفعل تنظيم حفلات جماهيرية كبيرة من دون أن تتحول الترتيبات الفنية والتنظيمية إلى محور للحديث بهذا الشكل.



وذهب آخرون إلى السخرية من تصريحاته، معتبرين أن الشامي يرفع سقف التوقعات أكثر مما ينبغي، بينما تركزت تعليقات أخرى على طبيعة جمهوره وأسلوبه الغنائي.

خلال اللقاء نفسه، تطرق الشامي إلى جوانب أخرى من حياته، وقال إنه كان سيختار العمل في السياسة لو لم يتجه إلى الغناء، كما أشار إلى مصر بوصفها من الأسواق التي يرغب في توسيع حضوره الفني فيها خلال الفترة المقبلة.

وعندما سُئل عن أكثر الأفكار الخاطئة التي يحملها الناس عنه، أجاب مازحاً بأنهم يعتقدون أنه "شخص عاقل".

واستعاد الشامي خلال اللقاء أحد أكثر المواقف التي بقيت عالقة في ذاكرته، قائلاً إن فتاة سقطت من الطابق الثاني خلال إحدى حفلاته.

وأوضح أن الموقف وضعه في حالة من الخوف والارتباك، ووصف اللحظة بأنها من أكثر التجارب غرابة وتأثيراً التي مر بها فوق المسرح، مشيراً إلى أن الحادثة تركت لديه مشاعر متناقضة، وبقيت من المشاهد التي يصعب عليه نسيانها رغم مرور الوقت.



في جانب آخر من اللقاء، تحدث الشامي عن حياته الشخصية ونظرته إلى العلاقات، موضحاً أنه لا يعد نفسه شخصاً رومانسياً بالطريقة التقليدية، لكنه يرى أن الموسيقى هي الوسيلة التي يستخدمها للتعبير عن مشاعره.

وعن مواصفات فتاة أحلامه، اختار الإجابة بطريقة ساخرة، قائلاً إنه لا يمتلك معايير محددة ويفضل أن يترك الأمر في إطار "الأحلام".

كما كشف أنه يستمع حالياً إلى أغنية جديدة لم يطرحها بعد، فيما اختار أغنية "صبرا" باعتبارها الفيديو كليب الأقرب إليه من بين أعماله المصورة.

عدد المشاهدات: 88144
سوريا اكسبو - Syria Expo




إقرأ أيضا أخبار ذات صلة