عملية مقاطعة للخضار الأكثر ارتفاعاً أعلن عنها في حلب ويقودها أطباء حيث استهدفت الحملة السلع الأكثر تواترا في عمليات الشراء والأشد ارتفاعا في الأسعار، واستهلوها بالبندورة التي ما زالت تحلق في الموسم الرمضاني لأسباب عديدة، في مقدمتها جشع التجار.
ووجد القائمون على حملة المقاطعة من الأطباء في وسائل التواصل الاجتماعي، ولاسيما جروبات الواتس آب، وسيلة لتسويق وترويج أفكارهم وطروحاتهم والمواد المستهدفة من الحملة والتي اعتبروها الطريقة الأجدى في التأثير بمستوى الأسعار في السوق الملتهبة والتي لا تراعي احتياجات معظم شرائح المجتمع.

يقول الدكتور أ. خ: الهدف من الحملة خفض الأسعار لتأمين مستلزمات المائدة الرمضانية المرهقة بمتطلباتها، والتي لا تستجيب أبدا لدخول جميع متوسطي ومحدودي الدخل، ولفت إلى أن عدداً كبيراً من الأطباء في الاختصاصات المختلفة تبنوا الحملة التي تنص على عدم شراء البندورة لمدة أسبوع اعتبارا من الأربعاء الماضي وإلى أن الحملة طالت بداية كل المحال التي تبيع المادة حول عيادته في مركز المدينة، بالتنسيق مع سكان المنطقة.
وبين الدكتور ع .ل.ق أنه من اقترح اختيار صنف واحد من الخضار لمقاطعته وأن سبب وقوع الاختيار على البندورة لكونها مستخدمة بكثرة وسريعة العطب في الوقت نفسه، وذلك أفضل من اختيار أصناف قليلة الاستخدام ومقاومة للعطب، مشيراً إلى أنه سينشئ هاشتاغ لهذا السبب، وتوقع خفض بقية أسعار الخضار والفواكه عند مقاطعتها لمجابهة المتاجرين بقوت الشعب.
أما الدكتور ي.ج فاقترح عنوان مقاطعة أي خضار يتخطى سعر الكيلو غرام الواحد منها ٤٠٠ ليرة أو ٥٠٠ ليرة سورية بحيث تغدو طريقة المقاطعة شاملة ولا تستدعي تحديثها كل فترة، مبينا أن الكثير من العائلات الميسورة في حلب يطبق طريقة المقاطعة تلك.
وأكد الدكتور أ.ص أن الحملة لاقت تجاوب الكثير من زملائه الذين توقفوا عن شراء البندورة، وأبلغوا أصدقاءهم على صفحاتهم الخاصة في الفيسبوك بضرورة المقاطعة لأن أرباح التجار فاحشة على حساب الفلاح والمستهلك، إذ يبيع الفلاح كيلو البطاطا بـ ١٠٠ ليرة على حين يصل سعره في السوق ٥٠٠ ليرة!

04/05/2020
عدد المشاهدات: 48440
سوريا إكسبو , Syria Expo
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة