لم يطرأ أي تغيير على توفر عملة الخمسين ليرة في السوق على الرغم من طباعة النكل الجديدة – كما نقل عن البنك المركزي – لتبقى عملية البحث اليومية عن الخمسين هاجس المواطن من رواد الحافلات والسائقين والمتسوقين في المحال والمتاجر. ولم تنفع عبارة فراطة يا حباب التي يناشد بها السائقون زبائنهم.

ولا تخلو اليوميات الصباحية لراكبي الحافلات من المشاكل والوصول إلى حالة الملاسنة في حال أعاد سائق السرفيس خمسين ليرة مخزوقة أو مهترئة، وأحياناً لا يرد الباقي للراكب الذي يقول عطيتك عملة صحيحة رجعلي متلها، ومع أن الخمسين أو غيرها لن تبقى في جيوب حامليها للأبد إلا أن الهاجس الذي يسيطر على أغلب الركاب بألا يحوي الباقي الذي يسترد من السائق خمسين مهترئة، ومن يحظى بخمسين جديدة يصفق له الجميع حظك حلو جخ، في حين يبقى السائق منفعلاًَ طوال الرحلات مطلقاً صرخاته ليقنع ركابه بأن عملته المهترئة استلمها من ركاب قبلهم، و أنه لم يجلبها من بيته.

26/01/2019
عدد المشاهدات: 5780
اسعار صرف العملات
www.syria-ex.com

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة