الاثنين 13/01/2020

مازال التأمين الصحي في سورية يعاني من صعوبات واشكالات، منها ما هو ظاهر ومنها ما هوي خفي، من سرقة المؤمن له بعلمه احيانا واحيانا من دون علمه، وشاع مؤخرا بين أوساط المؤمن عليهم انه بامكانهم منح بطاقاتهم الى بعض الصيادلة من أجل الحصول على مستحضرات غير طبية مجانية مقابل استخدام بطاقاتهم التأمينية .

ويقوم بعض ضعاف النفوس من الصيادلة والأطباء المشتركين بشبكة الضمان الصحي بادخال بطاقات المرضى وتسجيل حالات مرض وهمية، وصرف أكبر كمية ممكنة من الأدوية مقابل التعويض على صاحب البطاقة بشراء ادوية او مستحضرات طبية بقية لا تتجاوز 3 الاف ليرة سورية، بينما تحرر الوصفة فوق 10 الاف ليرة .

بعض من العاملين في الدولة برر في حديثه الى موقع " اسعار صرف العملات" سبب اتباع هذا الخيار هو المعاملة السيئة التي يجدها حاملوا البطاقات من قبل الاطباء وشركات تقديم الخدمات الطبية، حيث الطبيب يتقاضى اجرة زائدة عن النسبة المسموح اخدها ،كما يعامل المريض من دون عناية، وكأنه المريض يشحد من الطبيب المعاينة ومن شركة الخدمات الموافقة على جزء من الادوية، ومن الصيادلة محاسبة حامل البطاقة بسعر اعلى من السعر الرائج .

مصادر في المؤسسة السوورية للتأمين بينت أن طرق الاحتيال في استخدام البطاقة التامينية متعددة، منها اضافة اقلام غير موجودة في وصفة المريض، وتكرار الصرف باوقات متقاربة دون علم حامل بطاقة التامي، والحك والشطب والتزوير ،وكتابة أدوية لغير اختصاص ولغير صاحب البطاقة، والاحتفاظ برقم البطاقة ورقم الهاتف لتسجيل معاينات على البطاقة دون علم صاحبها .

وبين حازم تقي الدين مدير عام شركة ميدسير لادارة النفقات الصحية في تصريح لموقع "اسعار صرف العملات" ان برنامج التأمين الصحي لموظفي الدولة كان له نتائج ايجابية، وتم صرف المليارات للمستفيدين، ونسبتهم مرتفعة جدا قياسا بالقسط السنوي المحدد 8000 ليرة.

واعتبر تقي الدين ان الكلفة مرتفعة جدا قياسا بالتضخم وارتفاع اسعار الأدوية والمعاينة ، مشيرا الى وجود أكثر من 650 مشتركا في برنامج التأمين الصحي استفاد منهم أكثر من 5 بالمئة، وبعض الاشخاص يسيئون للبرنامج ويستخدمون البطاقة التامينية مثل بطاقة الصراف كل أول شهر .

بدورها المؤسسة السورية للتامين تتحمل سنويا 4.5 مليارات ليرة من حجم المطالبات في التأمين الصحي، واليوم بعد 10 سنوات على اطلاق مشروع التأمين الصحي، لا المؤمن عليه راضي، ولا شركات الخدمات راضية، و الاطباء و الصيادلة يشتكون ، أصبح اين تذهب هذه المليارات ، ومن المستفيد منها،ولماذا لا يتاح للمستفيد الاطلاع على رصيده من الاستفادات او ابلاغه برسالة عن قيمة الصرفيات سؤال يبحث عن اجابة ؟!

إقرأ أيضا أخبار ذات صلة